تشهد مناطق ريف إدلب توتراً متصاعداً بين السلطات الانتقالية السورية بقيادة أحمد الشرع وفصائل جهادية أجنبية، بعد مواجهات مع مقاتلين “أوزبك” كشفت عن أزمة أعمق تتعلق بمستقبل المقاتلين الأجانب في سوريا.
عاد ملف المقاتلين الأجانب في إدلب إلى الواجهة مجدداً، بعد نشر مجموعة من المقاتلين الأوزبك بياناً مصوراً اتهموا فيه الحكومة السورية الانتقالية بتنفيذ حملة اعتقالات “تعسفية” بحق مقاتلين أجانب، قالوا إنها جاءت استجابة لضغوط وقرارات دولية تستهدف "المهاجرين" في شمال سوريا.
شهد ريف إدلب شمال سوريا اشتباكات متفرقة قرب بلدتي الفوعة وكفريا وقرية كفرجالس، بين عناصر من ما يعرف بالأمن العام وعناصر أجانب من الجنسية الأوزبكية، وسط تصاعد التوتر الأمني في المنطقة.
هاجمت وول ستريت جورنال سياسة المبعوث الأميركي توم براك في سوريا، معتبرة أن التخلي عن «قسد» مغامرة غير محسوبة تهدد حملة مكافحة داعش، ودعت إدارة ترامب إلى إعادة فرض العقوبات على دمشق.
حذّر المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات (ECCI) من أن هروب عناصر داعش من سجون شمال شرق سوريا يشكّل خطراً أمنياً بالغاً، مع تداعيات إقليمية وأوروبية تتطلب معالجة عاجلة.
مجلس الأمن يرفع اسم الرئيس السوري أحمد الشرع من قوائم الإرهاب في القرار 2799، لكنه يربط أي رفع دائم للعقوبات بمعالجة ثلاث ملفات حساسة: المقاتلون الأجانب، وحقوق الأقليات، وضبط الحدود مع إسرائيل.
كشف راديو فرنسا الدولي (RFI) في تقريرٍ جديد أن العملية الأمنية التي نفذتها القوات السورية في ريف إدلب ضد مخيم يُعرف باسم “مخيم الجهاديين الفرنسيين”، لم تتم بناءً على طلب من السلطات الفرنسية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026